جرح القدس
بالأمس القريب سأل عمر بن الخطاب رضي الله عنه سؤالا لفرسانه أن تمنوا، فتمنى البعض كنزا لينفقه وتمنى آخر ذهبا لينفقه، فقالوا تمنى أنت يا أمير المؤمنين، فقال أتمنى ملئ هذا البيت فرسانا كأبي عبيدة،عذرا يا قدسنا الأسير فليس معنا ولا بيننا ما تمناه الأميروليس في الساحات من يغار ويعلن النفير ولا حتى من يدعى صلاحا إلى الأقصى يسير
كلمات الانشوده
مازال سهم الأمس في القلب يندس
والجرح في أضلعي أطويه يا قدس
أمضي على وجلٍ والذل يثقلني
لكنني أبدًا ما غالني يأس
أي الجرائم في محرابك ارتكبت
ودنس الأرض من أهوى به الرجس
خطيئتي أنني يا قدس من زمنٍ
أغراني المال والأوهام والكأس
فبعت ميراث آبائي بلا ثمنٍ
أهان ما بعته ؟!! .. هل هانت النفس ؟!!
وسرت أحمل أوزاري على كتفي
لا الدار تفتح لي بابًا ولا الرمس
وزورقي في بحار التيه مرتجف
وليس من شاطئٍ هل يا ترى يرسو ؟!!
لقد أفقت وبي للثأر دمدمة
على صداها أفاق العزم والبأس
وليس غير دماء القلب أبذلها
لتغسل العار عن جمبيك يا قدس
قد آن لليل أن تتطوى غلائله
وفوق خضر الروابي تشرق الشمس
رابط الاستماع للأنشودة أو الحفظ
اليوتيوب الخاص بالانشودة
حسبي الله ونعم الوكيل على كل انسان كان السبب في ابعادي عن وطني
حسبي الله ونعم الوكيل على كان انسان كان له يد في ابعادي عن اهلي
حسبي الله ونعم الوكيل على كل جباااااااااااااااااااان لانامت اعين الجبناء